يُعتبر امتلاك ثديين متناسبين مع شكل الجسم وحجمه معياراً جمالياً تسعى إليه العديد من النساء، وخاصة أولئك اللواتي يعانين من صغر حجم الثدي. قد ينخفض حجم الثدي بعد الحمل أو فقدان الوزن الكبير، مما يؤدي إلى ترهل الجلد وتدلي الثديين.
مع تطور الإجراءات الجراحية، أصبح من الممكن الآن الخضوع لعمليات تكبير الثدي وتحسين شكله للحصول على ثديين أكثر امتلاءً وتماسكًا وكبرًا، مما يعزز المظهر العام للجسم للنساء غير الراضيات عن حجم ثدييهن. ويمكن استخدامه أيضاً للمساعدة في إعادة التوازن بين أحجام الثدي غير المتماثلة أو بعد الخضوع لجراحة الثدي لمعالجة مشاكل أخرى.
نبذة مختصرة عن جراحة تكبير الثدي:
قبل العملية، يناقش الدكتور معتز الشخانبة أهداف الجراحة ويحدد حجم الزرعة التي ترغبين بها، وكيف سيبدو الثديان بعد العملية.
أثناء العملية، يقوم الجراح عادةً بعمل شق جراحي وإنشاء جيب لإدخال غرسة الثدي (السيليكون) في إحدى المناطق التالية:
أسفل الثدي.
حول الحلمة.
يوجد نوعان من الغرسات، إما مملوءة بمحلول ملحي أو جل السيليكون.
على الرغم من أن هذا الإجراء قد يساعد في تحسين الاختلافات الكبيرة في الثديين، إلا أنه لن يصححها تمامًا. تجدر الإشارة إلى أنه إذا لم يكن حجم الثدي أو موضع الحلمة متماثلاً تماماً، فقد تكون هناك حاجة إلى إجراءات إضافية لتحسين التماثل.
عادة ما يفضل تكبير الثدي عن طريق وضع الغرسات تحت العضلة، حيث أن له فوائد مثل عدم التأثير على صور الثدي عند إجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية للكشف عن سرطان الثدي، ويقلل من احتمالية التدخل في وظائف الثدي.
بعد العملية:
قد يستمر الالتهاب والتورم لبضعة أسابيع بعد الجراحة، وقد تظهر الكدمات أيضاً. أما بالنسبة للندوب، فهي عادة ما تتلاشى مع مرور الوقت.
قد يوصي الطبيب أيضاً بارتداء ضمادة ضاغطة أو حمالة صدر رياضية لدعم غرسات الثدي والحفاظ عليها في مكانها.
يستطيع المريض عادةً استئناف نشاطه الكامل في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مع ضرورة تجنب الأنشطة الشاقة مثل الجري أو ركوب الخيل لمدة ستة أسابيع.
أين يتم إجراء هذا الإجراء؟
في المستشفى.
فترة النقاهة في المنزل:
ثلاثة أيام.
مدة العملية:
من ساعة إلى ساعتين.
الخروج من المستشفى:
في نفس يوم إجراء العملية.