تعاني العديد من النساء من ترهل أو بروز البطن بعد الولادة، مما قد يسبب لهنّ الإحراج أو عدم الراحة. ولكن لا داعي للقلق، إذ أصبح من الممكن الآن الخضوع لعملية تجميلية لشدّ البطن.
تتضمن العملية:
إزالة الجلد الزائد في منطقة البطن وشدّ عضلاتها. وقد يقوم الطبيب أيضاً بإزالة علامات التمدد والجلد الزائد، خاصةً أسفل السرة، وقد يكون هناك خيار لعلاج ندبة العملية القيصرية إن وُجدت.
في بعض الحالات، يمكن الجمع بين شفط الدهون وإزالة الجلد الزائد في منطقة البطن بدلاً من إجراء عملية شدّ البطن الكاملة. قد يكون هذا مفيداً في تقليل احتمالية ظهور ندوب واضحة وتسريع فترة التعافي، مع العلم أن البطن قد لا يكون مشدوداً بشكل كامل.
للحصول على نتائج ممتازة، ينصح الطبيب بالحفاظ على وزن ثابت لمدة 12 شهراً على الأقل قبل الخضوع لعملية شدّ البطن. كما يُنصح بالإقلاع عن التدخين. وسيقدم الطبيب تعليمات أخرى، بما في ذلك التوقف مؤقتاً عن تناول بعض الأدوية لتجنب أي مضاعفات محتملة.
الإجراء
تُجرى الجراحة عادةً تحت التخدير العام، وتتضمن الخطوات التالية:
يُجرى شق جراحي على طول خط البكيني.
يُشد الجلد الزائد إلى الأسفل ثم إلى الداخل. كما يقوم الجراح بإزالة أي أنسجة دهنية تحته.
تُشد العضلات والجلد لتغطية المنطقة، ويُغلق الشق على عدة طبقات باستخدام خيوط جراحية.
في كثير من الأحيان، يُجرى شق دائري حول السرة نظرًا لكمية الجلد المُزال، دون الحاجة إلى استئصال السرة.
قد تشعر معظم النساء بعدم الراحة لعدة أيام، لكنهن غالبًا ما يستأنفن أنشطتهن المحدودة في غضون يوم واحد. قد تُوضع أنابيب تصريف بلاستيكية لمنع تراكم السوائل.
مدة الجراحة: ساعتان ونصف تقريبًا.
التعافي في المنزل
توقعي فترة نقاهة في المنزل لمدة أسبوعين تقريبًا.
الإقامة في المستشفى
نعم، ستحتاجين إلى البقاء في المستشفى لليلة واحدة.
النتائج
بعد العملية، من المرجح أن تحصلي على نتائج مرضية، مع قوام منحوت وأكثر تناسقًا. عادةً ما تدوم نتائج عملية شد البطن لفترة طويلة، خاصةً مع الحفاظ على وزن ثابت.
للمزيد من المعلومات حول عمليات شد البطن ونحت الجسم، يُرجى استشارة الدكتور معتز الشخانبه.