من الشائع سماع أخبار عن عمليات تكبير الثدي، ولكن ماذا عن عمليات تصغير الثدي؟ قد تعاني بعض النساء من زيادة في حجم الثدي، مما يجعله كبيرًا بشكل مفرط، لدرجة أنهن قد يبدون بدينات، الأمر الذي يمكن أن يؤثر على ثقتهن بأنفسهن ويسبب لهن الإحراج، مما يدفعهن إلى محاولة إخفاء حجم الثدي بالملابس المناسبة.
تعاني معظم النساء ذوات الثدي الكبير بشكل مفرط من آلام الظهر والكتف، بالإضافة إلى الآثار السلبية على الرضاعة الطبيعية، وفي بعض الحالات، قد تؤدي زيادة أنسجة الثدي والدهون إلى تأخير الكشف المبكر عن سرطان الثدي.
يمكن إجراء هذا الإجراء في أي مرحلة من مراحل الحياة، حتى لو كانت الأنثى مراهقة، ولكن قد تكون هناك حاجة إلى جراحة أخرى إذا تم إجراء عملية تصغير الثدي قبل اكتمال نموه.
التحضير للعملية:
يقوم الدكتور معتز الشخنبه بفحص التاريخ العائلي، وإجراء فحوصات شاملة، وتقييم الحالة للتأكد من أن صحة المرأة تسمح لها بالخضوع لهذه العملية بأمان، بالإضافة إلى مناقشة الحجم والشكل المرغوب للثديين بعد الجراحة.
طريقة الإجراء:
عادةً ما تُجرى جراحة تصغير الثدي تحت التخدير العام، وقد تختلف الطريقة المستخدمة من حالة إلى أخرى. قد تشمل خطوات العملية ما يلي:
إجراء شق حول الحلمة والمنطقة الداكنة (الهالة) أسفل الثدي.
إزالة الأنسجة الزائدة والدهون والجلد، مما يساعد على تصغير حجم كل ثدي، وإعادة تشكيله، وجعله أكثر تناسقًا.
ثم يقوم الطبيب بإعادة وضع الهالة للأعلى، وإذا لزم الأمر، يُصغّر حجمها.
سيحاول الطبيب جعل الثديين متشابهين في الحجم قدر الإمكان، ولكن قد تظل هناك اختلافات طفيفة بينهما. تجدر الإشارة إلى أن الندوب الجراحية عادة ما تتلاشى بمرور الوقت ولكنها قد لا تختفي تمامًا.
بعد العملية:
ستشعر معظم النساء بألم عند لمس أثدائهن، وقد يحدث تورم وكدمات. ينبغي تجنب النشاط البدني لمدة تتراوح من 4 إلى 6 أسابيع، وقد يوصي طبيبك بارتداء حمالة صدر طبية لدعم ثدييك خلال فترة التعافي.
أين يتم إجراء العملية؟
في المستشفى.
فترة النقاهة في المنزل:
خمسة أيام فقط.
متى تختفي الندوب؟
قد يستغرق الأمر ما يصل إلى 6 أشهر حتى يصبح لونها مماثلاً للون الجلد الطبيعي.
مدة العملية:
3 ساعات.
خروج المريض من المستشفى:
يحتاج المريض للبقاء في المستشفى ليوم واحد.